قطعة منه في (غلمانه و جواريه (عليه السلام))، و (إعطاؤه (عليه السلام) الدنانير).
الثاقب في المناقب: 566، ح 507.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 616.
302 ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن ابن الفرات، قال: كان لي على ابن عمّ لي عشرة آلاف درهم، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام)...
و قلت في نفسي: لا أبالي أين يذهب مالي بعد أن أهلكه اللّه.
قال:
فكتب إليّ:...
أنّ ابن عمّك لرادّ عليك مالك و هو ميّت بعد جمعة....
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله):...
قال أبو هاشم:
فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى اللّه، وليّه من جزيل ما حمله.
فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ و قال: الأمر أعجب ممّا عجبت منه يا أبا هاشم!
و أعظم، ما ظنّك بقوم من عرفهم عرف اللّه، و من أنكرهم أنكر اللّه، و لا يكون مؤمنا حتّى يكون لولايتهم مصدّقا، و بمعرفتهم موقنا.
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن أبي هاشم الجعفريّ، قال: فكّرت في نفسي، فقلت: أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد (عليه السلام) في القرآن، فبدأني و قال: اللّه خالق كلّ شيء، و ما سواه فهو مخلوق.
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: إنّي قلت في نفسي أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد (عليه السلام) في القرآن أ هو مخلوق أو إنّه غير مخلوق، و القرآن سوى اللّه؟
____________ الثاقب في المناقب: 568، ح 512.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 721.
الثاقب في المناقب: 567، ح 508.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام