يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 614.
الثاقب في المناقب: 568، ح 511.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 17، بتفاوت يسير.
عنه البحار:، ح 15.
قطعة منه في (إنّه تعالى خالق كلّ شيء)، و (القرآن مخلوق و محدث).
303 فأقبل عليّ فقال: أ ما بلغك ما روي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): لمّا نزلت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خلق اللّه لها أربعة آلاف جناح، فما كانت تمرّ بملإ من الملائكة إلّا خشعوا لها، و قالوا: هذه نسبة الربّ تبارك و تعالى.
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: إنّ أبا محمّد (عليه السلام) ركب يوما إلى الصحراء، فركبت معه، فبينا نسير و هو قدّامي و أنا خلفه، إذ عرض لي فكر في دين- كان عليّ- قد حان أجله، فجعلت أفكّر من أيّ وجه قضاؤه.
فالتفت إليّ، فقال: يا أبا هاشم!
اللّه يقضيه.
ثمّ انحنى على قربوس سرجه، فخطّ بسوطه خطّة في الأرض، و قال: أنزل، فخذ، و اكتم.
فنزلت فإذا سبيكة ذهب، قال: فوضعتها في خفيّ و سرنا، فعرض لي الفكر.
فقلت:
إن كان فيها تمام الدين و إلّا فإنّي أرضّي صاحبه بها، و يجب أن ننظر الآن في وجه نفقة الشتاء، و ما نحتاج إليه فيه من كسوة و غيرها.
فالتفت إليّ ثمّ انحنى ثانية، و خطّ بسوطه خطّة في الأرض مثل الأولى، ثمّ قال: أنزل، فخذ، و اكتم.
قال:
فنزلت و إذا سبيكة فضّة، فجعلتها في خفيّ الآخر، و سرنا يسيرا.
ثمّ انصرف إلى منزله، و انصرفت إلى منزلي، فجلست فحسبت ذلك الدين ____________
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام