فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا يعقوب!
إنّ المنطقة مع يوسف....
قال أبو هاشم:
فجعلت أجيل هذا في نفسي و أفكّر فيه، و أتعجّب من هذا الأمر مع قرب يعقوب من يوسف، و حزن يعقوب عليه حتّى ابيضّت عيناه من الحزن، و المسافة قريبة.
____________ - و مدينة المعاجز:، ح 2608.
كشف الغمّة:، س 19، بتفاوت يسير.
عنه و عن الخرائج، البحار:، س ضمن ح 63.
إثبات الوصيّة: 25 س 12، بتفاوت يسير.
عنه مستدرك الوسائل:، ح 10238، أشار إليه.
الصراط المستقيم:، ح 2 باختصار.
قطعة منه في (ذهابه و رجوعه (عليه السلام) من دار العامّة)، و (موعظته (عليه السلام) في التقيّة).
الخرائج و الجرائح:، ح 68.
يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 510.
307 فأقبل عليّ أبو محمّد (عليه السلام)، فقال: يا أبا هاشم!
تعوّذ باللّه ممّا جرى في نفسك من ذلك، فإنّ اللّه تعالى لو شاء أن يرفع الستائر بين يعقوب و يوسف حتّى كانا يتراءيان فعل، و لكن له أجل هو بالغه، و معلوم ينتهي إليه كلّ ما كان من ذلك، فالخيار من اللّه لأوليائه.
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سأل محمّد بن صالح الأرمنيّ أبا محمّد (عليه السلام) عن قوله تعالى: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ.
فقال (عليه السلام):
له الأمر من قبل أن يأمر به، و له الأمر من بعد أن يأمر به بما يشاء.
فقلت في نفسي:
هذا قول اللّه أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ فأقبل عليّ، و قال: هو كما أسررت في نفسك أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام