الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: دخل الحجّاج بن سفيان العبديّ على أبي محمّد (عليه السلام) فسأله عن المبايعة؟...، قال: لا بأس الدينار بالدينارين بينهما خرزة، فقلت في نفسي: هذا شبه ما يفعله المربيّون.
فالتفت إليّ فقال: إنّما الربا الحرام، ما قصد به الحرام، فإذا جاوزت حدود الربا و زويت عنه فلا بأس....
____________ الخرائج و الجرائح:، ح 27.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 335.
الخرائج و الجرائح:، ح 7.
يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 513.
الخرائج و الجرائح:، ح 13.
يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 530.
309 ابن شهرآشوب (رحمه الله): أبو العبّاس و محمّد بن القاسم قال: عطشت عند أبي محمّد (عليه السلام) و لم تطب نفسي أن يفوتني حديثه و صبرت على العطش، و هو يتحدّث فقطع الكلام، و قال: يا غلام!
اسق أبا العبّاس ماء.
ابن شهرآشوب (رحمه الله): إدريس بن زياد الكفرتوثائيّ، قال: كنت أقول فيهم قولا عظيما، فخرجت إلى العسكر للقاء أبي محمّد (عليه السلام) فقدمت، و عليّ أثر السفر وعثاؤه فألقيت نفسي على دكّان حمّام، فذهب بي النوم، فما انتبهت إلّا بمقرعة أبي محمّد، قد قرعني بها، حتّى استيقظت فعرفته، فقمت قائما أقبّل قدميه و فخذه و هو راكب، و الغلمان من حوله، و كان أوّل ما تلقّاني به أن قال: يا إدريس!
بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ.
لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام