أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله):...
[أبو هاشم] قال: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول: إنّ في الجنّة بابا يقال له: المعروف، لا يدخله إلّا أهل المعروف، فحمدت اللّه تعالى في نفسي، و فرحت ممّا أتكلّفه من حوائج الناس، فنظر إليّ أبو محمّد (عليه السلام)، و قال: نعم!
قد علمت ما أنت عليه، و أنّ أهل المعروف، في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، جعلك اللّه منهم يا أبا هاشم!
و رحمك.
الإربليّ (رحمه الله): و حدّث أبو يوسف الشاعر القصير شاعر المتوكّل، قال: ولد لي غلام و كنت مضيّقا، فكتبت رقاعا إلى جماعة أسترفدهم، فرجعت بالخيبة، قال: قلت: أجيء فأطوف حول الدار طوفة، و صرت إلى الباب، فخرج أبو حمزة و معه صرّة سوداء فيها أربع مائة درهم.
فقال:
يقول لك سيّدي: أنفق هذه على المولود، بارك اللّه لك فيه.
____________ إعلام الورى:، س 15.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 842.
إعلام الورى:، س 17.
يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 514.
في حلية الأبرار: يقول لك سيّدي الحسن بن عليّ (عليهما السلام).
كشف الغمّة:، س 9.- 315 الإربليّ (رحمه الله): قال [الحسن بن ظريف]: و كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام)، و قد تركت التمتّع منذ ثلاثين سنة، و قد نشطت لذلك، و كان في الحيّ امرأة وصفت لي بالجمال، فمال قلبي إليها، و كانت عاهرا لا تمنع يد لامس فكرهتها، ثمّ قلت: قد قال: تمتّع بالفاجرة فإنّك تخرجها من حرام إلى حلال، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أشاوره في المتعة، و قلت: أ يجوز بعد هذه السنين أن أتمتّع؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام