فقال:
يقول لك مولاي أعزّه اللّه: لم ضربت البغل و كسرت رجل الباب؟
فقلت له:
يا سيّدي!
لم أعلم ما في رجل الباب.
فقال:
و لم احتجت أن تعمل عملا تحتاج أن تعتذر منه، إيّاك بعدها أن تعود إلى مثلها، و إذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك التي أمرت بها، و إيّاك أن تجاوب من يشتمنا، أو تعرفه من أنت.
فإنّنا ببلد سوء و مصر سوء، و امض في طريقك، فإنّ أخبارك و أحوالك ترد إلينا، فاعلم ذلك.
____________ - الصراط المستقيم:، ح باختصار.
كشف الغمّة:، س 1 بتفاوت.
قطعة منه في (تجهيزه أباه (عليهما السلام))، و (مؤاخذته (عليه السلام) من سرق أموال أبيه (عليه السلام)).
في المصدر: صحّ على البغل، و هو تصحيف كما يدلّ عليه البحار و المدينة، و هو بمعنى التأنّي و المرافقة و عدم التعجيل، راجع المنجد: 447، و معجم الوسيط: 535، (ضحّى).
المناقب:، س 19.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2629، و البحار:،- 318 ابن شهرآشوب (رحمه الله): حمزة بن محمّد السرويّ، قال:...، عزمت على الخروج إلى يحيى بن محمّد بن عمّي بحران، و كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله أن يدعو لي؟
فجاء الجواب: لا تبرح، فإنّ اللّه يكشف ما بك، و ابن عمّك قد مات.
و كان كما قال....
ابن الصبّاغ: عن محمّد بن حمزة الدوريّ، قال: كتبت على يدي أبي هاشم داود بن القاسم، و كان لي مواخيا إلى أبي محمّد الحسن (عليه السلام): أسأله أن يدعو اللّه لي بالغنى....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام