الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال:

يقول لك مولاي أعزّه اللّه: لم ضربت البغل و كسرت رجل الباب؟

فقلت له:

يا سيّدي!

لم أعلم ما في رجل الباب.

فقال:

و لم احتجت أن تعمل عملا تحتاج أن تعتذر منه، إيّاك بعدها أن تعود إلى مثلها، و إذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك التي أمرت بها، و إيّاك أن تجاوب من يشتمنا، أو تعرفه من أنت.

فإنّنا ببلد سوء و مصر سوء، و امض في طريقك، فإنّ أخبارك و أحوالك ترد إلينا، فاعلم ذلك.

____________ - الصراط المستقيم:، ح باختصار.

كشف الغمّة:، س 1 بتفاوت.

قطعة منه في (تجهيزه أباه (عليهما السلام))، و (مؤاخذته (عليه السلام) من سرق أموال أبيه (عليه السلام)).

في المصدر: صحّ على البغل، و هو تصحيف كما يدلّ عليه البحار و المدينة، و هو بمعنى التأنّي و المرافقة و عدم التعجيل، راجع المنجد: 447، و معجم الوسيط: 535، (ضحّى).

المناقب:، س 19.

عنه مدينة المعاجز:، ح 2629، و البحار:،- 318 ابن شهرآشوب (رحمه الله): حمزة بن محمّد السرويّ، قال:...، عزمت على الخروج إلى يحيى بن محمّد بن عمّي بحران، و كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله أن يدعو لي؟

فجاء الجواب: لا تبرح، فإنّ اللّه يكشف ما بك، و ابن عمّك قد مات.

و كان كما قال....

ابن الصبّاغ: عن محمّد بن حمزة الدوريّ، قال: كتبت على يدي أبي هاشم داود بن القاسم، و كان لي مواخيا إلى أبي محمّد الحسن (عليه السلام): أسأله أن يدعو اللّه لي بالغنى....

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.