فقلت:
لك الحمد و الشكر، يا مولاي!
إذ جعلتني أهلا لعلم ذلك.
فلم أزل و جماعة علمت منه نرقب الوقت، و نعدّ الأيّام حتّى ولد كما قال لا زاد و لا نقص، و أمّه نرجس و قبّله في ولادته، و عمّته حكيمة ابنة محمّد بن عليّ (عليهما السلام) حضنته، فكان هذا من دلائله (عليه السلام).
____________ الكافي:، ح 6.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 725.
وقع الخلاف في تاريخ ولادته (عليه السلام): سنة أربع و خمسين و مائتين من الهجرة، و سنة خمس و خمسين و مائتين، و سنة سبعة و خمسين و مائتين، كما في مسارّ الشيعة: 73، س 12، و تاج المواليد: 139، س 4، و ألقاب الرسول: 240، س 13، المطبوع ضمن «مجموعة نفيسة»، و القول الثاني هو المشهور.
في المصدر: «زود»، و الظاهر أنّه غير صحيح من حيث الاستعمال.
الهداية الكبرى: 334، س 8.
322 الحضينيّ (رحمه الله): عن جعفر بن محمّد القصير البصريّ، قال: حضرنا عند سيّدنا أبي محمّد (عليه السلام)، المكنّى بالعسكريّ، فدخل عليه خادم من دار السلطان جليل القدر، فقال له: أمير المؤمنين يقرؤك السلام، و يقول لك: كاتبنا أنوش النصرانيّ، و قيل: اليهوديّ، يطهّر ابنين له، و قد سألنا أن نركب إلى داره و ندعوا لابنيه بالسلامة و البقاء، فوجب أن نركب و نفعل ذلك فإنّا لم نحمل هذا الفيء إلى أن قال: لنتبارك ببقايا النبوّة و الرسالة.
فقال مولانا:
الحمد للّه الذي جعل اليهود و النصارى أعرف بحقّنا من المسلمين، ثمّ أسرجوا الناقة، فركب و ورد إلى دار أنوش، فخرج مكشوف الرأس، حافي القدم، و حوله القسّيسون و الشمامسة و الرهبان، و على صدره الإنجيل و تلقّاه على باب داره.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام