فلمّا كان من الغد وافى بكرة يرعد، فقال: قد جاء الرسول يلتمس الفصّ.
قال:
امض إليه فما ترى إلّا خيرا.
قال:
و ما أقول له يا سيّدي!؟
قال:
فتبسّم، و قال: امض إليه و اسمع ما يخبرك به فلا يكون إلّا خيرا.
____________ للرواية سندان، أحدهما: أبو محمّد الفحّام، عن المنصوريّ، عن عمّ أبيه.
و ثانيهما: أبو محمّد الفحّام، عن عمّه، عن كافور الخادم.
عمّ أبيه: هو أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور، روى عن أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام).
راجع رجال النجاشي: 297، رقم 806، و عن أبي محمّد صاحب العسكر (عليه السلام)، راجع رجال الشيخ: 500 رقم 59.
و كافور الخادم و يونس النقّاش فهما أيضا من أصحاب أبي الحسن الهادي و أبي محمّد العسكريّ (عليهما السلام).
راجع مستدركات علم الرجال: رقم 16593.
فيحتمل أن تكون الرواية صادرة عن كليهما (صلوات الله عليهما)، و بناء على هذا أوردناها في كلتي الموسوعتين.
في الخرائج هكذا: رجلا من موالي أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام).
329 قال: فمضى و عاد يضحك.
قال:
قال لي: يا سيّدي!
الجواري اختصموا، فيمكنك أن تجعله فصّين حتّى نغنيك؟
فقال سيّدنا الإمام (عليه السلام):
«اللّهمّ لك الحمد إذ جعلتنا ممّن يحمدك حقّا»، فأيّ شيء قلت له؟
قال:
قلت له: أمهلني حتّى أتأمّل أمره كيف أعمله؟
فقال:
أصبت.
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):...
أبو الهيثم بن سيّابة أنّه كتب-...- جعلني اللّه فداك بلغنا خبر قد أقلقنا....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام