فلمّا كان في ذلك اليوم، زاد الرجل في الكلام، و ألحّ فسار حتّى انتهى إلى مفرق الطريقين، و ضاق على الرجل أخذهما من كثرة الدوابّ، فعدل إلى طريق يخرج منه و يلقاه فيه، فدعا (عليه السلام) بعض خدمه، و قال له: امض فكفّن هذا.
فتبعه الخادم، فلمّا انتهى (عليه السلام) إلى السوق و نحن معه خرج الرجل من الدرب ليعارضه.
فكان في الموضع بغل واقف، فضربه البغل، فقتله، و وقف الغلام فكفّنه كما أمره و سار (عليه السلام) و سرنا معه.
الراونديّ (رحمه الله): روى أبو سليمان داود بن عبد اللّه، [قال: حدّثنا] المالكيّ، عن ابن الفرات [قال:] كنت بالعسكر قاعدا في الشارع، و كنت أشتهي الولد شهوة شديدة، فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) فارسا.
____________ الخرائج و الجرائح:، ح 109.
عنه و عن المناقب، البحار:، ح 50، بتفاوت في السند و المتن.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 15، بتفاوت يسير.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2638.
الغيبة للطوسيّ: 206، ح 174، و فيه: أخبرني جماعة عن التلعكبريّ، عن أحمد بن عليّ الرازيّ، عن الحسين بن عليّ، عن محمّد بن الحسن بن رزين، قال: حدّثني أبو الحسن الموسويّ الخيبريّ، قال: حدّثني أبي أنّه كان...، بتفاوت يسير.
عنه إثبات الهداة:، ح 47.
قطعة منه في (معاشرته (عليه السلام) مع سائر الفرق الإسلاميّة)، و (غلمانه (عليه السلام))، و (مركبه (عليه السلام))، و (تغيّر لونه (عليه السلام) عند الغضب)، و (أحواله (عليه السلام) مع خلفاء زمانه).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام