فقلت:
تراني أرزق ولدا؟
فقال برأسه:
نعم!
فقلت:
ذكرا؟
فقال برأسه:
لا!
فولدت لي ابنة.
الراونديّ (رحمه الله): قال عليّ بن محمّد بن زياد: إنّه خرج إليه توقيع أبي محمّد (عليه السلام) فيه: فكن حلسا من أحلاس بيتك.
قال:
فنابتني نائبة...، فكتبت إليه: أ هي هذه؟
فكتب (عليه السلام): لا أشدّ من هذه، فطلبت بسبب جعفر بن محمود و نودي عليّ من أصابني فله مائة ألف درهم.
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو القاسم الهرويّ: خرج توقيع من أبي محمّد (عليه السلام) إلى بعض بني أسباط...
ذكرت شخوصك إلى فارس، فاشخص، عافاك اللّه خار اللّه لك، و تدخل مصر إن شاء اللّه آمنا، و اقرأ من تثق به من مواليّ السلام....
قال:
فلمّا قرأت: و تدخل مصر، لم أعرف له معنى و قدمت بغداد و عزيمتي الخروج إلى فارس، فلم يتهيّأ لي الخروج إلى فارس و خرجت إلى مصر، فعرفت ____________ الخرائج و الجرائح:، ح 16.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2603، بتفاوت يسير، و البحار:، ح 30، و إثبات الهداة:، ح 67.
الصراط المستقيم:، ح 1 بتفاوت، و اختصار.
الهداية الكبرى: 386، س 18، بتفاوت.
كشف الغمّة:، س 6، بتفاوت يسير.
إثبات الوصيّة: 255، س 10، بتفاوت.
قطعة منه في (مركبه (عليه السلام)).
الخرائج و الجرائح:، ح 37.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 772.
340 أنّ الإمام عرف أنّي لا أخرج إلى فارس.
الراونديّ (رحمه الله): روي عن عمر بن أبي مسلم، قال: كان سميع المسمعيّ يؤذيني كثيرا...
فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء بالفرج منه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام