فرجع الجواب: الفرج سريع يقدم عليك مال من ناحية فارس.
و كان لي بفارس ابن عمّ تاجر لم يكن له وارث غيري، فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة، فخضت معهم لتضعيفهم أمره فتركت الجلوس مع القوم و علمت أنّه أراد ذلك.
السيّد ابن طاوس (رحمه الله): عن جماعة منهم عليّ بن محمّد الصيمريّ في كتابه الذي أشرنا إليه [أي كتاب الأوصياء (عليهم السلام) و ذكر الوصايا] فقال ما هذا لفظه: سعد، عن أبي هاشم، قال: كنت محبوسا عند أبي محمّد (عليه السلام) في حبس المهتدي، فقال لي: يا أبا هاشم!
إنّ هذه الطاغية أراد أن يعبث باللّه عزّ و جلّ في هذه الليلة، و قد بتر اللّه عمره، و جعله اللّه للمتولّي بعده، و ليس لي ولد، سيرزقني اللّه ولدا و لطفه.
فلمّا أصبحنا سعت الأتراك على المهتدي و أعانهم العامّة لما عرفوا من قوله ____________ الخرائج و الجرائح:، ح 35.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 840.
الخرائج و الجرائح:، ح 33.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 776.
في المصدر: «يبعث»، و ما أثبتناه من سائر المصادر.
في البحار: «بكرمه و لطفه»، و الظاهر أنّ هذا هو الصحيح.
في البحار و بعض المصادر: «شغب»، و هذا هو الأنسب.
شغب القوم و بهم و عليهم: هيّج الشرّ عليهم.
المنجد: 393، (شغب).
341 بالاعتزال و القدر، فقتلوه و نصبوا مكانه المعتمد، و بايعوا له.
و كان المهتدي قد صحّح العزم على قتل أبي محمّد (عليه السلام)، فشغله اللّه بنفسه حتّى قتل و مضى إلى أليم عذاب اللّه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام