قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالآجال)، و (إعطاؤه (عليه السلام) الدنانير و الدراهم)، و (أمره (عليه السلام) عثمان ابن سعيد العمريّ بتجهيز الأموات)، و (وكلاؤه (عليه السلام)).
إثبات الوصيّة: 255، س 3.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 770.
إكمال الدين و إتمام النعمة: 407، ح 3.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 853.
رجال النجاشي: 380، ضمن ح 1032.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 828.
349 حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): عن جعفر بن محمّد القلانسيّ، قال: كتب محمّد أخي إلى أبي محمّد (عليه السلام) و امرأته حامل يسأله الدعاء بخلاصها و أن يرزقه اللّه ذكرا، و سأله أن يسمّيه؟
فكتب إليه: و نعم الاسم محمّد و عبد الرحمن.
فولدت له اثنتين توأمين، فسمّى أحدهما محمّدا و الآخر عبد الرحمن.
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله):...
لمّا اجتمع إليه قوم من الموالي...، و قالوا: يا ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إنّ لنا جارا من النصّاب يؤذينا....
فقال الحسن (عليه السلام):
أنا أبعث إليكم من يفحمه عنكم، و يصغّر شأنه لديكم.
فدعا برجل من تلامذته، قال: مرّ بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلّمون، فتسمّع عليهم، فسيستدعون منك الكلام...
فذهب الرجل، و حضر الموضع، و حضروا، و كلّم الرجل، فأفحمه و صيّره لا يدري في السماء هو أو في الأرض.
قالوا:
و وقع علينا من الفرح و السرور ما لا يعلمه إلّا اللّه تعالى، و على الرجل و المتعصّبين له من الغمّ و الحزن مثل ما لحقنا من السرور.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام