الحرّ العامليّ (رحمه الله): حدّثنا عبد اللّه بن الحسين بن سعد الكاتب، قال: قال أبو محمّد (عليه السلام): قد وضع بنو أميّة و بنو العبّاس سيوفهم علينا لعلّتين: إحداهما أنّهم كانوا يعلمون أنّه ليس لهم في الخلافة حقّ، فيخافون من ادّعائنا إيّاها و تستقرّ في مركزها.
____________ كشف الغمّة:، س 14.
عنه حلية الأبرار:، ح 1 بتفاوت يسير، و إثبات الهداة:، ح 106، و البحار:، س ضمن ح 69، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (مطالبته (عليه السلام) ما أوصى به الميّت)، و (إعطاؤه (عليه السلام) الدنانير)، و (حكم مطالبة ما أوصى به الميّت).
353 و ثانيهما أنّهم قد وقفوا من الأخبار المتواترة على أنّ زوال ملك الجبابرة و الظلمة على يد القائم منّا، و كانوا لا يشكّون أنّهم من الجبابرة و الظلمة.
فسعوا في قتل أهل بيت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و إبارة نسله، طمعا منهم في الوصول إلى منع تولّد القائم (عليه السلام) أو قتله.
فأبى اللّه أن يكشف أمره لواحد منهم إلّا أن يتمّ نوره و لو كره الكافرون.
السادس- إخباره (عليه السلام) بالآجال: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، قال: حدّثني عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ، قال: كان لي فرس، و كنت به معجبا أكثر ذكره في المحالّ، فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) يوما، فقال لي: ما فعل فرسك؟
فقلت:
هو عندي، و هو ذا هو على بابك، و عنه نزلت.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام