فقال (عليه السلام) لي:
استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر و لا تؤخّر ذلك.
و دخل علينا داخل، و انقطع الكلام، فقمت متفكّرا و مضيت إلى منزلي، فأخبرت أخي الخبر.
فقال:
ما أدري ما أقول في هذا، و شححت به و نفست على الناس ببيعه، و أمسينا، فأتانا السائس و قد صلّينا العتمة، فقال: يا مولاي!
نفق فرسك، فاغتممت، و علمت أنّه (عليه السلام) عنى هذا بذلك القول.
____________ أبر أبرا، و إبارا: أهلكه، المنجد: (أبر)، و في لسان العرب:...
فقال الناس:
لو عرفنا أبرنا عترته، أي أهلكناهم، راجع المجلّد:.
و بار يبور بورا و بوارا: هلك و أباره: أهلكه.
المنجد: 54 (بار).
إثبات الهداة:، ح 685، عن كتاب إثبات الرجعة لابن شاذان.
قطعة منه في (إنّ قتل الجبابرة بيد المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)، و (علّة عداوة بني أميّة و بني العبّاس للأئمّة (عليهم السلام)).
354 قال: ثمّ دخلت على أبي محمّد (عليه السلام) بعد أيّام، و أنا أقول في نفسي: ليته أخلف عليّ دابّة إذ كنت اغتممت بقوله، فلمّا جلست.
قال:
نعم، نخلف دابّة عليك، يا غلام!
أعطه برذوني الكميت، هذا خير من فرسك، و أوطأ، و أطول عمرا.
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):...
محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر، قال: و كتب [أبو محمّد العسكريّ] (عليه السلام) إلى رجل آخر: يقتل ابن محمّد بن داود عبد اللّه قبل قتله بعشرة أيّام.
فلمّا كان في اليوم العاشر قتل.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام