أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله):...
إبراهيم بن الخضيب الأنباريّ، قال: كتب أبو عون الأبرش، قرابة نجاح ابن سلمة إلى أبي محمّد (عليه السلام):...
و أنّك لا تموت حتّى تكفر، و تغيّر عقلك.
فما مات حتّى حجبه ولده عن الناس، و حبسوه في منزله في ذهاب العقل و الوسوسة، و كثرة التخليط، و يردّ على الإمامة، و انكشف عمّا كان عليه.
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن محمّد بن عبد اللّه، قال: لمّا أمر الزبير بحمل أبي محمّد (عليه السلام)، كتب إليه أبو هاشم: جعلت فداك، بلغنا خبر أقلقنا، و بلغ منازل محمّد بن عبد اللّه، قال: فكتب (عليه السلام): بعد ثلاث يأتيك الخبر.
فقتل الزبير يوم الثالث.
____________ إكمال الدين و إتمام النعمة: 408، ح 6.
عنه حلية الأبرار:، ح 1 و إثبات الهداة:، ح 35، بتفاوت يسير، و البحار: ح 14.
كفاية الأثر: 290، س 4، بتفاوت يسير.
عنه البحار:، ح 6.
إثبات الوصيّة: 250، س 18، أشار إليه.
قطعة منه في (تاريخ شهادته (عليه السلام)).
رجال الكشّيّ: 572، ح 1084.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 726.
361 قال: فقد غلام له صغير، فلم يوجد، فأخبر بذلك.
فقال (عليه السلام):
اطلبوه في البركة، فطلب، فوجد فيها ميّتا.
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن ابن الفرات، قال: كان لي على ابن عمّ لي عشرة آلاف درهم، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أشكو إليه، و أسأله الدعاء....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام