فلمّا أصبحنا سعت الأتراك على المهتدي، و أعانهم العامّة لما عرفوا من قوله بالاعتزال و القدر، فقتلوه و نصبوا مكانه المعتمد....
الإربليّ (رحمه الله): و عن عليّ بن زيد، قال: اعتلّ ابني أحمد، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء.
فخرج توقيعه (عليه السلام): أ ما علم عليّ أنّ لكلّ أجل كتاب، فمات الابن.
(ل)- معجزته (عليه السلام) في أمور مختلفة و فيها اثنا عشر أمرا الأوّل- خروج الدم الأبيض منه (عليه السلام) حين الفصد: الراونديّ (رحمه الله): ما حدّث به نصرانيّ متطبّب بالريّ، يقال له: مر عبدا و قد أتى عليه مائة سنة و نيّف، و قال: كنت تلميذ بختيشوع طبيب المتوكّل، و كان يصطفيني، فبعث إليه الحسن بن عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام) ____________ المناقب:، س 2.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 823.
مهج الدعوات: 329، س 11.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 353.
كشف الغمّة:، س 11.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 773.
363 أن يبعث إليه بأخصّ أصحابه عنده ليفصده، فاختارني، و قال: قد طلب منّي ابن الرضا من يفصده فصر إليه، و هو أعلم في يومنا هذا بمن تحت السماء، فاحذر أن تعترض عليه فيما يأمرك به.
فمضيت إليه، فأمر بي إلى حجرة، و قال: كن هاهنا إلى أن أطلبك.
قال:
و كان الوقت الذي دخلت إليه فيه عندي جيّدا محمودا للفصد.
فدعاني في وقت غير محمود له، و أحضر طشتا عظيما، ففصدت الأكحل، فلم يزل الدم يخرج حتّى امتلأ الطشت.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام