فقال أبو الحسين بن ثوابة، و أبو عبد اللّه الجمّال: قد سمعنا ما سمعت من هذه الروايات و الدلائل و البراهين.
____________ الخرائج و الجرائح:، ح 3.
عنه البحار:، ح 2 و، ح 102، و حلية الأبرار:، ح و إثبات الهداة:، ح 63، باختصار، و مدينة المعاجز:، ح 2600، أورده بتمامه، و وسائل الشيعة:، ح 22106، باختصار، و فرج المهموم: 237، س 14، بتفاوت يسير.
الكافي:، ح 24، عن عليّ بن محمّد، عن الحسن بن الحسين، قال: حدّثني محمّد بن الحسن المكفوف، قال: حدّثني بعض اصحابنا، باختصار.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2547، و البحار: ح 10 و حلية الأبرار:، ح 2، و وسائل الشيعة:، ح 22105، و الوافي:، ح 1479.
قطعة منه في (علمه (عليه السلام) بالغائب)، و (ما ورد عن العلماء و غيرهم في عظمته (عليه السلام))، و (غلمانه و جواريه (عليه السلام))، و (فصده (عليه السلام))، و (إطعامه (عليه السلام) الفاصد المسيحيّ)، و (اسلام راهب النصرانيّ على يديه (عليه السلام))، و (إعطاؤه (عليه السلام) الثياب و الدنانير)، و (حكم أجرة الفصد).
366 فإذا صدقنا اللّه، فما رأينا لأبي جعفر و لا سمعنا لجعفر دليل و لا برهان و لا حقيقة إلّا إلي أبي محمّد بعد أبيه (عليهما السلام).
و إنّا لنعلم أنّ المهديّ سميّ جدّه و كنيّه، و هو ابن الحسن من نرجس، و لقد عرفنا يوم مولده، فقلت: لهما في أيّ يوم، و بأيّ شهر، و بأيّ سنة؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام