فقالا:
ولد طلوع الفجر بيوم الجمعة، لثمان ليال خلت من شهر شعبان، من سنة سبع و خمسين و مائتين.
فقلت لهما:
قد قلتما الحقّ، و علمتها صحّة المولود، فمن قبله؟
قالا لي:
أبو محمّد أبوه (عليهما السلام)، و كفيله حكيمة أخت أبي الحسن، و هي العمّة.
فقلت:
حقّا، فلم حاججتماني، و أنتما تعلمان أنّه باطل؟
فقالا:
و اللّه!
ما هذا إلّا خسران مبين في الدنيا و الآخرة، و عرض الدنيا يفنى، و عذاب الآخرة يبقى إلّا أن يعفو اللّه.
فقلت:
حسبكم اللّه شاهد عليكم.
فقالا:
و اللّه!
لا يسمع هذا الذي سمعته منّا أحد بعدك.
الثالث- صعود نوره (عليه السلام) و هو نائم: الراونديّ (رحمه الله): روى إسحاق بن يعقوب، عن بدل مولاة أبي محمّد (عليه السلام)، قالت: كنت رأيت من عند رأس أبي محمّد (عليه السلام) نورا ساطعا إلى السماء، و هو نائم.
____________ الهداية الكبرى: 386، س 23.
قطعة منه في (أولاده (عليه السلام))، و (زوجته (عليه السلام)، نرجس).
الخرائج و الجرائح:، ح 25.
عنه البحار:، ح 39، بتفاوت يسير.- 367 الرابع- مشيه (عليه السلام) من دون ظلّ له: أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): رأيت الحسن بن عليّ السراج (عليه السلام) يمشي في أسواق سرّ من رأى و لا ظلّ له، و رأيته يأخذا الاس فيجعلها ورقا، و يرفع طرفه نحو السماء و يده فيردّها ملأى لؤلؤا.
الخامس- قراءته و ختمه (عليه السلام) الكتاب الذي لم يصل إليه: الحضينيّ (رحمه الله): عن الحسن بن إبراهيم، و الحسن بن مسعود، قالا: دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام)...
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام