و قد ورد عليه كتاب من السواد...، و الكتاب معنا و مجلسه حافل بالناس.
قال السلطان (عليه السلام) مبتدئا:
قد قرأت الكتاب الذي معكم...، و قمنا و الكتاب معنا، ففككنا ختمه في غرفة...، فوجدناه في خاتمه، ففضضناه و قرأناه، فوجدناه بخطّه (عليه السلام): هذا سؤالنا و اللّه!....
____________ - كشف الغمّة:، س 13.
عنه إثبات الهداة:، ح 105.
قطعة منه في (غلمانه و جواريه (عليه السلام)).
دلائل الإمامة: 426، ح 387، عنه مدينة المعاجز:، ح 2562، و ح 2563، و ح 2564، قطع منه، و إثبات الهداة:، ح 126.
قطعة منه في (جعله (عليه السلام) الاس ورقا)، و (رفع يده (عليه السلام) إلى السماء و ردّها مملوّا من اللؤلؤ).
الهداية الكبرى: 340، س 13.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 831.
368 السادس- توقيعه (عليه السلام) على الكتاب الذي لم يرسل إليه: الحضينيّ (رحمه الله): عن عبد الحميد بن محمّد، و محمّد بن يحيى الخرقيّ، قالا: دخلنا على أبي الحسن عليّ بن بشر، و هو عليل قلق، فلمّا رأنا استغاث بنا، و قال: ادعوا اللّه لي بالإقالة، و انفذوا كتابا خطّيته بيدي إلى مولاي أبي محمّد الحسن (عليه السلام) مع من تتّقون به.
فقلنا:
يا عليّ!
أين الكتاب؟
فقال:
جنبي، فأدخلنا أيدينا تحت مصلّاه.
فأخذناه و فضّضناه لنقرأه فإذا نحن في رأس الكتاب توقيعا و نحبا، و إذا فيه: قد قرأنا كتابك، و سألنا اللّه عافيتك و إقالتك؛ فإنّ اللّه مدّ بعمرك تسعا و أربعين سنة من بعد ما مضى عمرك، فاحمد اللّه و اشكره، و اعمل بما فيه و بما تبقيه، و لا تأمن إن أسأت أن يبتّر عمرك، فإنّ اللّه يفعل ما يريد.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام