____________ مصباح الزائر: 495، س 2.
عنه البحار:، ح 10.
386 استنقذتني منه أبدا، و لا تشمت بي عدوّا و لا حاسدا، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، و لا أقلّ من ذلك و لا أكثر يا ربّ العالمين.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و أرني الحقّ حقّا فأتّبعه، و الباطل باطلا فأجتنبه، و لا تجعله عليّ متشابها فأتّبع هواي بغير هدى منك، و اجعل هواي تبعا لطاعتك، و خذ رضا نفسك من نفسي، و اهدني لما أختلف فيه من الحقّ بإذنك، إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».
ثمّ ادع بما أحببت.
و وداع هذه الزيارة قد تقدّم في آخر الفصل السادس عشر من هذا الكتاب، و اللّه الموفّق للصواب.
[و الوداع هو هذا:] فإذا فرغت من زيارة أمّ القائم (عليه السلام)، و أردت وداع العسكريّين (صلوات الله عليهما)، فقف على ضريحهما، و قل: «السلام عليكما يا وليّي اللّه، السلام عليكما يا حجّتي اللّه، السلام عليكما يا نوري اللّه، السلام عليكما و على آبائكما و أجدادكما و أولادكما، السلام عليكما و على أرواحكما و أجسادكما.
السلام عليكما سلام مودّع لا سئم و لا قال و لا مالّ و رحمة اللّه و بركاته، السلام عليكما سلام وليّ غير راغب عنكما، و لا مستبدل بكما غيركما، و لا مؤثر عليكما.
يا ابني رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أستودعكما اللّه ____________ مصباح الزائر: 397، س 2.
عنه البحار: س 23، ضمن ح 11.
مصباح الزائر: 498، س 16.
عنه البحار:، س 4.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام