اللّهمّ إنّ هذا موقف خضت إليه المتالف، و قطعت دونه المخاوف، طلبا أن تستجيب فيه دعائي، و أن تضاعف فيه حسناتي، و أن تمحو فيه سيّئاتي.
اللّهمّ فاعطني و إخواني من آل محمّد و شيعتهم، و أهل حزانتي و أولادي و قراباتي من كلّ خير مزلف في الدنيا، و محظ في الآخرة، و اصرف عن جمعنا كلّ شرّ يورث في الدنيا عدما، و يحجب غيث السماء، و يعقب في الآخرة ندما.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و استجب، و صلّ على محمّد و آله أجمعين».
ثمّ تخرج عنهما، و لا تولّ ظهرك إليهما.
السيّد ابن طاوس (رحمه الله): و أمّا زيارة العسكريّين (عليهما السلام): فاغتسل لزيارتهما، و البس ثوبا طاهرا، و استأذن بما مرّ في زيارة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم).
[و هو هذا:] فإذا أردت الدخول على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) أو أحد مشاهد الأئمّة (عليهم السلام)، فتقول: «اللّهمّ إنّي وقفت على باب من أبواب بيوت نبيّك صلواتك عليه و آله، و قد منعت الناس أن يدخلوا إلّا بإذنه، فقلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ.
اللّهمّ إنّي اعتقدت حرمة صاحب هذا المشهد الشريف في غيبته كما أعتقدها في حضرته، و أعلم أنّ رسولك و خلفاءك (عليهم السلام) أحياء عندك ____________ مصباح الزائر: 499، س 2.
عنه البحار:، ح 12.
الأحزاب:.
390 يرزقون، يرون مقامي، و يسمعون كلامي، و يردّون سلامي، و أنّك حجبت عن سمعي كلامهم، و فتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام