و أسألك اللّهمّ بحقّ وليّك الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، الهادي، الأمين، الكريم الناصح، الثقة العالم، إلّا أعنتني به على أمر آخرتي...
و اقض لي يا ربّ!
بمحمّد و أهل بيته حوائج الدنيا و الآخرة، صغيرها و كبيرها، في يسر منك و عافية، و تمّم نعمتك عليّ، و هنّئني بهم كرامتك، و ألبسني بهم عافيتك، و تفضّل عليّ بعفوك، و كن لي بحقّ محمّد و أهل بيته في جميع أموري وليّا و حافظا، و ناصرا و كالئا...».
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الرابع- للخلاص من الأسر: السيّد ابن طاوس (رحمه الله):...
حدّثنا أبو العبّاس أنّه كان ممّن أسر بالهبير مع أبي الهيجاء بن حمدان، قال: و كان أبو ظاهر سليمان مكرما لأبي الهيجاء بأن كان يستدعيه إلى طعامه، فيأكل معه، و يستدعيه أيضا بالليل للحديث معه.
فلمّا كان ذات ليلة سألت أبا الهيجاء أن يجري ذكري عند سليمان بن الحسن و يسأله إطلاقي؟
فأجابني إلى ذلك، و مضى إلى أبي ظاهر في تلك الليلة على رسمه، و عاد من عنده، و لم يأتني، و كان من عادته أن يغشاني عند عوده من عند سليمان...
____________ البحار: س ضمن ح 10، عن الكتاب العتيق للغرويّ، و أورده الشيخ عبّاس القمّيّ، في مفاتيح الجنان، في دعاء التوسّل، نقلا عن كتاب كلم الطيّب، للسيّد عليّ خان، عن قبس المصباح للشيخ الصهرشتي، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (ألقابه (عليه السلام)).
403 فلمّا لم يعاودنا في تلك الليلة...، استوحشت لذلك، فصرت إليه، إلى منزله المرسوم...، فانصرفت إلى موضعي الّذي أنزلت فيه في حالة عظيمة من الإياس من الحياة و استشعار الهلكة، فاغتسلت و لبست ثيابا جعلتها كفني و أقبلت على القبلة، فجعلت أصلّي و أناجي ربّي و أتضرّع، و أعترف بذنوبي، و أتوب منها ذنبا ذنبا، و توجّهت إلى اللّه بمحمّد و عليّ...، و عليّ [الهادي (عليه السلام)] و الحسن [العسكريّ (عليه السلام)]...
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام