فرأيت [في المنام] رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و هو يقول: لا تتوسّل بي [و لا بابنتي] و لا بابنيّ في شيء من عروض الدنيا، بل للآخرة، و لما تؤمّل من فضل اللّه تعالى فيها... و أمّا الحسن بن عليّ [العسكريّ] (عليهما السلام) فللآخرة.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. السادس- لدفع الوباء و الطاعون: السيّد الشبّر (رحمه الله): في كتاب المحدّث الكاشانيّ (رحمه الله)... أيضا يكتب ____________ مصباح الزائر: 535، س 21. عنه البحار: ح 1. المصباح للكفعميّ: 532، س 14، باختصار. البحار:، ح 2 عن قبس المصباح. الدعوات: 19 ح 530. عنه البحار:، س 8، بتفاوت. بحار الأنوار:، ح 22، عن قبس المصباح، و، س 23، ضمن ح 10، عن الكتاب العتيق للغرويّ. 405 و يحمل معه [أي من أصابه الوباء و الطاعون]: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا هو، يا من هو هو، يا من ليس هو إلّا هو، صلّ على محمّد و آل محمّد. [و اجعل لحامل كتابي هذا من كلّ همّ و غمّ و خوف فرجا و مخرجا]...، بحقّ محمّد و عليّ...، و عليّ [الهادي] و الحسن [العسكريّ (عليه السلام)]...». و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. السابع- لسرعة الإجابة: العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): وجدت في نسخة قديمة، من مؤلّفات بعض أصحابنا، ما هذا لفظه: هذا الدعاء رواه محمّد بن بابويه (رحمه الله) عن الأئمّة (عليهم السلام)، و قال: ما دعوت في أمر إلّا رأيت سرعة الإجابة، و هو: «اللّهمّ إنّي أسألك و أتوجّه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة...، يا أبا محمّد، يا حسن بن عليّ، أيّها العسكريّ، يا ابن رسول اللّه، يا حجّة اللّه على خلقه، يا سيّدنا و مولانا، إنّا توجّهنا و استشفعنا و توسّلنا بك إلى اللّه، و قدّمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند اللّه، اشفع لنا عند اللّه...».
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام