كان أبي بزّازا من أهل الكرخ، و كان يحمل المتاع إلى سامرّاء، و يبيع بها و يعود إلى بغداد، فلمّا نشأت و صرت رجلا جهّز لي أبي متاعا و أمرني بحمله إلى سامرّاء...
حتّى جاءني خادم.
____________ الكافي:، ح 23.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 302.
420 فقال: يا أبا الحسن محمّد بن يحيى الخرقيّ أجب مولاي!....
فمضيت مع الخادم، و أنا خائف حتّى انتهى بي إلى باب عظيم...، ثمّ انتهيت إلى شخص جالس على بساط أخضر، فلمّا رأيته انتفضت، و داخلني منه هيبة و رهبة...
فقال لي:
اجلس!
فجلست، و أنا لا أطيق النظر إليه إجلالا و إعظاما له....
فقال:
هذا مولانا أبو محمّد الحسن بن عليّ، حجّة اللّه على خلقه،....
الشيخ الصدوق (رحمه الله):...
سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا من حضرموت الحسن بن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهم السلام) و دفنه ممّن لا يوقف على إحصاء عددهم، و لا يجوز على مثلهم التواطؤ بالكذب.
و بعد فقد حضرنا...، مجلس أحمد بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان، و هو عامل السلطان يومئذ على الخرائج و الضياع بكورة قمّ، و كان من أنصب خلق اللّه و أشدّهم عداوة لهم، فجرى ذكر المقيمين من آل أبي طالب بسرّمنرأى و مذاهبهم و صلاحهم و أقدارهم عند السلطان.
فقال أحمد بن عبيد اللّه:
ما رأيت و لا عرفت بسرّمنرأى رجلا من العلويّة مثل الحسن بن عليّ بن محمّد بن على الرضا (عليهم السلام)، و لا سمعت به في هديه و سكونه و عفافه و نبله و كرمه عند أهل بيته، و السلطان و جميع بني هاشم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام