____________ كشف الغمّة:، س 10.
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: 290، س 13، قطعة منه.
عنه إحقاق الحقّ: س 5.
426 الإربليّ (رحمه الله): و أمّا مناقبه [أي أبي محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام)]: فاعلم أنّ المنقبة العليا، و المزيّة الكبرى التي خصّه اللّه جلّ و علا بها، فقلّده فريدها، و منحه تقليدها، و جعلها صفة دائمة لا يبلى الدهر جديدها، و لا تنسي الألسن تلاوتها و ترديدها، أنّ المهديّ (عليه السلام) من نسله المخلوق منه، و ولده المنتسب إليه، و بضعته المنفصلة عنه.
و كفى أبا محمّد الحسن (عليه السلام) تشريفه من ربّه أن جعل محمّد المهديّ من كسبه، و أخرجه من صلبه، و جعله معدودا من حزبه، و لم يكن لأبي محمّد ولد ذكر سواه، و حسبه ذلك منقبة و كفاه، لم تطل من الدنيا أيّام مقامه و مثواه، و لا امتدّ أمد حياته فيها ليظهر للناظرين مآثره و مزاياه.
أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله):...
داود بن القاسم الجعفريّ أبو هاشم، قال: كنت عند أبي محمّد (عليه السلام) فاستؤذن لرجل من أهل اليمن، فدخل عليه رجل جميل طويل جسيم، فسلّم عليه بالولاية، فردّ عليه بالقبول، و أمره بالجلوس، فجلس إلى جنبي، فقلت في نفسي: ليت شعري من هذا؟
فقال أبو محمّد (عليه السلام):
هذا من ولد الأعرابيّة، صاحبة الحصاة التي طبع آبائي فيها....
فقلت لليمانيّ:
رأيته قطّ قبل هذا؟
فقال:
لا، و اللّه!
و إنّي منذ دهر لحريص على رؤيته حتّى كأنّ الساعة أتاني شابّ لست أراه فقال: قم، فادخل!
فدخلت، ثمّ نهض و هو يقول: رحمة اللّه
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام