قال:
فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا إلى مائة و سبعين يوما، و تدخلها يوم الجمعة لثلاث ليال يمضين من شهر ربيع الآخر في أوّل النهار.
فأعلمهم أنّي أوافيهم في ذلك اليوم آخر النهار...، فانصرفت من عنده و حججت و سلّمني اللّه حتّى وافيت جرجان في يوم الجمعة في أوّل النهار من شهر ربيع الآخر، على ما ذكر (عليه السلام)، و جاءني أصحابنا يهنّئوني.
____________ رجال الكشّيّ: 573، ح 1086.
يأتي الحديث بتمامه في ج 5، رقم 1151.
الخرائج و الجرائح:، ح 2.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 333.
18 فأعلمتهم أنّ الإمام و عدني أن يوافيكم في آخر هذا اليوم، فتأهّبوا لما تحتاجون إليه، و أعدّوا مسائلكم و حوائجكم كلّها.
فلمّا صلّوا الظهر و العصر اجتمعوا كلّهم في داري، فو اللّه!
ما شعرنا إلّا و قد وافانا أبو محمّد (عليه السلام) فدخل إلينا و نحن مجتمعون....
التاسع- فصده (عليه السلام): الراونديّ (رحمه الله):...
نصرانيّ متطبّب بالريّ، يقال له: مر عبدا و قد أتى عليه مائة سنة و نيّف، و قال: كنت تلميذ بختيشوع طبيب المتوكّل، و كان يصطفيني.
فبعث إليه الحسن بن عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام) أن يبعث إليه بأخصّ أصحابه عنده ليفصده، فاختارني، و قال: قد طلب منّي ابن الرضا من يفصده فصر إليه، و هو أعلم في يومنا هذا بمن تحت السماء، فاحذر أن تعترض عليه فيما يأمرك به، فمضيت إليه، فأمر بي إلى حجرة و قال: كن هاهنا إلى أن أطلبك.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام