فقلنا:
يا سيّدنا!
لقد أقررت أعيننا بالنظر إلى إخواننا هؤلاء من الجنّ.
____________ رغرغ: انغمس في الخير.
و رغرغ للأمر: أخفاه.
المنجد: 268، (رغّ).
24 فقال: الآن قد قبلت أعمالكم عندنا، و علمنا أنّ للّه عبادا مكرمون فوقنا في درجات اللّه في طاعته.
قال:
لمواليكم من إخوان الجنّ كالخرس لا ينطقون نطقة، و لا برمقة عيوننا حتّى أذن لهم، فكان الستر بيننا و بينهم قد أسبل على أعيننا، فقمنا و نحن نشكر اللّه، و نحمده على ما فضّلنا به، فكان هذا من دلائله (عليه السلام).
الثاني- إكرامه (عليه السلام) الضيف: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):...
محمّد بن القاسم أبو العيناء الهاشميّ...، قال: كنت أدخل على أبي محمّد (عليه السلام) فأعطش و أنا عنده، فأجلّه أن أدعو بالماء.
فيقول:
يا غلام!
اسقه، و ربّما حدّثت نفسي بالنهوض فأفكّر في ذلك، فيقول: يا غلام!
دابّته.
ابن شهرآشوب (رحمه الله): أبو العبّاس...، قال: عطشت عند أبي محمّد (عليه السلام) و لم تطب نفسي أن يفوتني حديثه، و صبرت على العطش، و هو يتحدّث فقطع ____________ الهداية الكبرى: 333، س 4.
قطعة منه في (ضيافته (عليه السلام) الجنّ في بيته (عليه السلام))، و (مدح جعفر بن محمّد بن إسماعيل الحسينيّ)، و (علمه (عليه السلام) بما في الضمير)، و (كشف الغطاء عن أعين الناس)، و (عنده (عليه السلام) رطب في غير أوانه)، و (إخباره (عليه السلام) بأقسام الجنّ)، و (إنّ الجنّ في طاعة النبيّ و الأئمّة (عليهم السلام))، و (موعظته (عليه السلام) في آداب الأكل).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام