قال (عليه السلام):
ما الطلاق؟
قلت:
تخلية السبيل.
قال:
فإذا كان طلاقهنّ وفاة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قد خليت لهنّ السبيل، فلم لا يحلّ لهنّ الأزواج.
قلت:
لأنّ اللّه تبارك و تعالى حرّم الأزواج عليهنّ.
قال:
كيف و قد خلّى الموت سبيلهنّ؟!
قلت:
فأخبرني يا ابن مولاي عن معنى الطلاق الذي فوّض رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) حكمه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)؟
قال:
انّ اللّه تقدّس اسمه عظّم شأن نساء النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فخصّهنّ بشرف ____________ أرهج الرجل: أثار الغبار، و الرهج بالتحريك: الغبار.
أقرب الموارد:، (رهج).
غرب اللسان: حدّته.
مجمع البحرين:، (غرب).
48 الأمّهات، فقال رسول اللّه: يا أبا الحسن!
إنّ هذا الشرف باق لهنّ ما دمن للّه على الطاعة، فأيّتهنّ عصت اللّه بعدي بالخروج عليك، فأطلق لها في الأزواج و أسقطها من شرف أمومة المؤمنين.
قلت:
فأخبرني عن الفاحشة المبيّنة التي إذا أتت المرأة بها في عدّتها حلّ للزوج أن يخرجها من بيته؟
قال:
الفاحشة المبيّنة هي السحق دون الزنا، فإنّ المرأة إذا زنت و أقيم عليها الحدّ ليس لمن أرادها أن يمتنع بعد ذلك من التزوّج بها لأجل الحدّ، و إذا سحقت وجب عليها الرجم، و الرجم خزي، و من قد أمر اللّه برجمه فقد أخزاه، و من أخزاه فقد أبعده، و من أبعده فليس لأحد أن يقربه.
قلت:
فأخبرني يا ابن رسول اللّه!
عن أمر اللّه لنبيّه موسى (عليه السلام) فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام