الاحتجاج:، ح 341، بتفاوت.
عنه تأويل الآيات الظاهرة: 29 س 6، قطعة منه.
و عنه و عن الإكمال و الدلائل، البحار:، ح 1.
إرشاد القلوب: 421، س 2 باختصار.
الخرائج و الجرائح:، ح 2 باختصار.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2761.
الثاقب في المناقب: 585، ح 534، قطعة منه، مرسلا.
ينابيع المودّة:، ح 5، قطعة منه.
قطعة منه في (لقبه (عليه السلام))، و (شمائله (عليه السلام))، و (أحوال ابنه المهديّ (عليهما السلام))، و (إخباره (عليه السلام) بموت أحمد بن إسحاق)، و (إحضار الثوب من غير سبب)، و (بكاؤه (عليه السلام) عند وداع الأصحاب)، و (صلاته مع ابنه المهديّ (عليهما السلام))، و (كيفيّة كتابته (عليه السلام))، و (هدايا الناس إليه)، و (إعطاؤه (عليه السلام) الدنانير و الدراهم)، و (إرسال خادمه (عليه السلام) لتجهيز أحمد بن إسحاق)، و (غلمانه و جواريه (عليه السلام))، و (مدح أحمد بن إسحاق).
55 عهده إلى ابنه (عليهما السلام) الشيخ الصدوق (رحمه الله):...
إبراهيم بن مهزيار، قلت [للمهديّ (عليه السلام)]: بأبي أنت و أمّي!
ما زلت أفحص عن أمرك بلدا فبلدا منذ استأثر اللّه بسيّدي أبي محمّد (عليه السلام)، فاستغلق عليّ ذلك حتّى منّ اللّه عليّ بمن أرشدني إليك و دلّني عليك، و الشكر للّه على ما أوزعني فيك من كريم اليد و الطول.
ثمّ نسب نفسه و أخاه موسى، و اعتزل بي ناحية.
ثمّ قال: إنّ أبي (عليه السلام) عهد إليّ أن لا أوطّن من الأرض إلّا أخفاها و أقصاها إسرارا لأمري، و تحصينا لمحلّي، لمكايد أهل الضلال و المردة من أحداث الأمم الضوالّ، فنبذني إلى عالية الرمال وجبت صرائم الأرض ينظرني الغاية التي عندها يحلّ الأمر، و ينجلي الهلع.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام