إنّ عروة بن يحيى البغداديّ المعروف بالدهقان لعنه اللّه، و كان يكذب على أبي الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا، و على أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) بعده...، قال عليّ بن سلمان بن رشيد العطّار البغداديّ: فلعنه أبو محمّد (عليه السلام). و ذلك أنّه كانت لأبي محمّد (عليه السلام) خزانة، و كان يليها أبو عليّ بن راشد، فسلّمت إلى عروة، فأخذ منها لنفسه، ثمّ أحرق باقي ما فيها، يغايظ بذلك أبا محمّد (عليه السلام)، فلعنه، و برىء منه، و دعا عليه، فما أمهل يومه ذلك و ليلته حتّى قبضه اللّه إلى النار. فقال (عليه السلام): جلست لربّي ليلتي هذه كذا و كذا جلسة، فما انفجر عمود الصبح، و لا انطفى ذلك النار حتّى قتل اللّه عدوّه، لعنه اللّه. أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله):... إبراهيم بن الخضيب الأنباريّ، قال: كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة إلى أبي محمّد (عليه السلام): إنّ الناس قد استوحشوا من شقّك ثوبك على أبي الحسن (عليه السلام)؟ فقال: يا أحمق! ما أنت و ذاك، قد شقّ موسى على هارون (عليهما السلام).... الراونديّ (رحمه الله): عن أبي هاشم الجعفريّ، قال: لمّا مضى أبو الحسن (عليه السلام)...، و أسرع بعض الخدم إلى أشياء احتملوها من ثياب و دراهم و غيرها، فلمّا فرغ أبو محمّد (عليه السلام) من شأنه...، ثمّ دعا أولئك الخدم، فقال لهم: إن صدّقتموني عمّا أحدّثكم فيه، فأنتم آمنون من عقوبتي، ____________
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام