____________ الكافي:، ح 10.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 749.
عيون المعجزات: 140، س 4.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 299.
101 أصحابنا يهنّئوني، فأعلمتهم أنّ الإمام و عدني أن يوافيكم في آخر هذا اليوم، فتأهّبوا لما تحتاجون إليه، و أعدّوا مسائلكم و حوائجكم كلّها.
فلمّا صلّوا الظهر و العصر اجتمعوا كلّهم في داري، فو اللّه!
ما شعرنا إلّا و قد وافانا أبو محمّد (عليه السلام)، فدخل إلينا و نحن مجتمعون...
ثمّ قال: إنّي كنت وعدت جعفر بن الشريف أن أوافيكم في آخر هذا اليوم...
و ها أنا جئتكم الآن، فأجمعوا مسائلكم و حوائجكم كلّها.
فأوّل من انتدب لمسائلته النضر بن جابر، قال: يا ابن رسول اللّه!
إنّ ابني جابرا أصيب ببصره منذ أشهر، فادع اللّه له أن يردّ عليه عينيه.
قال:
فهاته، فمسح بيده على عينيه فعاد بصيرا.
ثمّ تقدّم رجل فرجل يسألونه حوائجهم، و أجابهم إلى كلّ ما سألوه حتّى قضى حوائج الجميع، و دعا لهم بخير، و انصرف من يومه ذلك.
سلامه (عليه السلام) على الناس: الراونديّ (رحمه الله):...
عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ، [قال]: حججت سنة فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) بسرّمنرأى...، قال: فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا...، فأعلمهم أنّي أوافيهم...، و قد وافانا أبو محمّد (عليه السلام)، فدخل إلينا و نحن مجتمعون، فسلّم هو أوّلا علينا، فاستقبلناه....
____________ الخرائج و الجرائح:، ح 4.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام