الراونديّ (رحمه الله):...
عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ، قال: صحبت أبا محمّد (عليه السلام) من دار العامّة إلى منزله، فلمّا صار إلى الدار و أردت الانصراف، قال: أمهل!....
الرابع- بعثه (عليه السلام) بعض أصحابه لأمور: إرساله بعض أصحابه (عليه السلام) للمحاجّة: أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و قال أبو محمّد (عليه السلام)- لبعض تلامذته- لمّا اجتمع إليه قوم من الموالي و المحبّين لآل محمّد رسول اللّه بحضرته و قالوا: يا ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)!
إنّ لنا جارا من النّصاب يؤذينا، و يحتجّ علينا في تفضيل الأوّل و الثاني و الثالث على أمير المؤمنين (عليه السلام)، و يورد علينا حججا لا ندري كيف الجواب عنها، و الخروج منها؟
فقال الحسن (عليه السلام):
أنا أبعث إليكم من يفحمه عنكم، و يصغّر شأنه لديكم.
فدعا برجل من تلامذته، قال: مرّ بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلّمون، فتسمّع عليهم، فسيستدعون منك الكلام.
____________ الخرائج و الجرائح:، ح 30.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 309.
الخرائج و الجرائح:، ح 5.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 314.
104 فتكلّم و أفحم صاحبهم، و أكسر عزّته، و فلّ حدّه، و لا تبق له باقية.
فذهب الرجل، و حضر الموضع و حضروا، و كلّم الرجل، فأفحمه و صيّره لا يدري في السماء هو أو في الأرض.
قالوا:
و وقع علينا من الفرح و السرور ما لا يعلمه إلّا اللّه تعالى، و على الرجل و المتعصّبين له من الغمّ، و الحزن مثل ما لحقنا من السرور.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام