فلمّا رجعنا إلى الإمام، قال لنا: إنّ الذين في السماوات لحقهم من الفرح و الطرب بكسر هذا العدوّ للّه كان أكثر ممّا كان بحضرتكم.
و الذي كان بحضرة إبليس و عتاة مردته من الشياطين من الحزن و الغمّ أشدّ ممّا كان بحضرتهم.
و لقد صلّى على هذا العبد الكاسر له ملائكة السماء و الحجب و العرش و الكرسيّ، و قابلها اللّه تعالى بالإجابة، فأكرم إيابه، و عظّم ثوابه، و لقد لعنت تلك الأملاك عدوّ اللّه المكسور، و قابلها اللّه بالإجابة، فشدّد حسابه، و أطال عذابه.
إرساله بعض أصحابه (عليه السلام) لتجهيز الأموات: الحضينيّ (رحمه الله): عن أحمد بن صالح، قال: خرجت من الكوفة إلى سامرّاء، ____________ الاحتجاج:، ح 19.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): 35 ح 239، بتفاوت يسير.
عنه و عن الاحتجاج، البحار:، ح 23.
الصراط المستقيم:، س 11، أورده عن أبي الحسن (عليه السلام).
قطعة منه في (ذمّه (عليه السلام) لبعض النصّاب)، و (إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة)، و (صلوات الملائكة على الكاسر للناصب).
105 فدخلت على مولاي أبي محمّد الحسن (عليه السلام)...، فقال لي: يا أحمد!
أيّ شيء كان من بناتك؟
فقلت:
بخير، يا مولاي!
فقال (عليه السلام):
أمّا الواحدة آمنة، فقد ماتت...، أمّا سكينة تموت في غد، و خديجة و فاطمة، فتموتان بأوّل يوم من الهلال...، فقد أمرنا عثمان بن سعيد العمريّ بإنفاذ ورق بتجهيزهنّ....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام