تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 303.
مضرّب: مخيّط، المضرّبة: كساء ذو طاقين بينهما قطن.
المنجد: 448، (ضرب)، و البساط مضرّب: إذا كان مخيطا.
لسان العرب:، (ضرب).
114 فزجره أبو محمّد (عليه السلام)، و قال له: اسكت، و إنّهم رأوا فيه آثار السكر، و إنّ النوم غلبه و هو جالس معهم، فنام على تلك الحال.
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله):...
محمّد بن إبراهيم الورّاق السمرقنديّ، يقول:...
خرجت حاجّا، فأتيت محمّد بن عيسى العبيديّ...، و معه عدّة، رأيتهم مغتمّين محزونين، فقلت لهم: ما لكم؟
قالوا إنّ أبا محمّد (عليه السلام) قد حبس.
قال بورق:
فحججت و رجعت، ثمّ أتيت محمّد بن عيسى، و وجدته قد انجلى عنه ما كنت رأيت به، فقلت: ما الخبر؟
قال:
قد خلّي عنه....
حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): و روي: أنّ أحد أصحابه صار إليه، و هو في الحبس و خلا به، فقال له: أنت حجّة اللّه في أرضه، و قد حبست في خان الصعاليك؟!....
أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله):...
أبو هاشم داود بن القاسم، قال: كنت في الحبس المعروف بحبس صالح بن وصيف الأحمر، أنا و الحسن بن محمّد العقيقيّ، و محمّد بن إبراهيم العمريّ، و فلان و فلان.
إذ دخل علينا أبو محمّد الحسن (عليه السلام) و أخوه جعفر، فحففنا به، و كان المتولّى ____________ الغيبة: 227، ح 194.
عنه البحار:، ح بتفاوت يسير.
قطعة منه في (تقبيل الناس وجهه (عليه السلام))، و (أحوال أخيه جعفر).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام