الثاقب في المناقب: 580، ح 530، بتفاوت يسير.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2635.
روضة الواعظين: 273، س 17، بتفاوت.
مفتاح الفلاح: 506، س 1، باختصار.
عنه إثبات الهداة: ح 131.
قطعة منه في (صلاته (عليه السلام) في بركة السباع)، و (تذلّل السباع له (عليه السلام)).
124 إلى داره و ندعو لابنيه بالسلامة و البقاء، فوجب أن نركب و نفعل ذلك، فإنّا لم نحمل هذا الفيء إلى أن قال: لنتبارك ببقايا النبوّة و الرسالة.
فقال مولانا:
الحمد للّه الذي جعل اليهود و النصارى أعرف بحقّنا من المسلمين، ثمّ أسرجوا الناقة، فركب و ورد إلى دار أنوش....
الحضينيّ (رحمه الله):...
دخل أحمد بن مطهّر على عبد الصمد بن موسى، فأخبره بوفاة أبي محمّد (عليه السلام).
فركب عبد الصمد إلى الوزير و أخبره بذلك، فركب الوزير و عبد الصمد بن موسى بن بغاء إلى المعتمد، و أخبراه بوفاة أبي محمّد (عليه السلام).
فأمر المعتمد أخاه بالركوب و الوزير و عبد الصمد إلى دار أبي محمّد (عليه السلام) حتّى ينظروا إليه، و يكشفوا عن وجهه، و يغسّلوه، و يكفّنوه، و يصلّوا عليه، و يدفنوه مع أبيه (عليهما السلام)، و ينظروا من خلف، و يرجعوا إليه بالخبر.
و تقدّم إلى سائر الخاصّة و العامّة و الدون أن يحضروا الصلاة عليه.
ففعل أبو عيسى و الوزير و عبد الصمد جميع ما أمروا به، و نظروا إلى من في الدار و انصرفوا إلى المعتمد....
المسعوديّ (رحمه الله):...
لمّا أفضي الأمر إلى أبي محمّد (عليه السلام) كان يكلّم شيعته الخواصّ و غيرهم من وراء الستر إلّا في الأوقات التي يركب فيها إلى دار السلطان....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام