الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

في المصدر: تصيبي، و الصحيح ما أثبتناه كما في البحار و البصائر.

في المصدر خرازة بالخاء المعجمة و الظاهر أنّه غير صحيح، يدلّ عليه ما في البحار.

و الحزازة: وجع في القلب من غيظ و نحوه.

مجمع البحرين: (حزز)، و كذا في المنجد: 131 (حزّ).

139 قالت: فأظهرت الجزع و أخذني البكاء، فقال: لا بدّ من وقوع أمر اللّه، لا تجزعي، فلمّا كان في صفر سنة ستّين أخذها المقيم و المقعد، و جعلت تجزع في الأحانين إلى خارج المدينة، و تحبس الأخبار حتّى ورد عليها الخبر حين حبسه المعتمد في يدي عليّ جرين، و حبس جعفرا أخاه معه.

و كان المعتمد يسأل عليّا عن أخباره في كلّ وقت، فيخبره أنّه يصوم النهار و يصلّي الليل، فسأله يوما من الأيّام عن خبره؟

فأخبره بمثل ذلك.

فقال له:

امض الساعة إليه، و اقرأه منّي السلام، و قل له: انصرف إلى منزلك مصاحبا.

قال عليّ جرين:

فجئت إلى باب الحبس، فوجدت حمارا مسرجا، فدخلت عليه فوجدته جالسا و قد لبس خفّه و طيلسانه و شاشه، فلمّا رآني نهض، فأدّيت إليه الرسالة، فركب، فلمّا استوى على الحمار وقف.

فقلت له:

ما وقوفك يا سيّدي!؟

فقال لي:

حتّى تجيء جعفر، فقلت: إنّما أمرني بإطلاقك دونه، فقال لي: ترجع إليه فتقول له: خرجنا من دارة واحدة جميعا، فإذا رجعت و ليس هو معي كان في ذلك ما لا خفاء به عليك.

____________ في العيون: عليّ حرير، و في الحلية: عليّ نحرير، و في المدينة عليّ بن جرين.

مهج الدعوات: 330، س 11.

عنه البحار:، س 17، ضمن ح 11، بتفاوت يسير.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.