فقال أبو محمّد:
دعهم يخرجون غدا، اليوم الثالث.
____________ عنه البحار:، ح و إثبات الهداة:، ح 58، قطعة منه.
قطعة منه في (عبادته (عليه السلام) في الحبس)، و (مركبه (عليه السلام))، و (لباسه (عليه السلام))، و (كونه (عليه السلام) في الحبس)، و (أحوال أمّه (عليه السلام))، و (أحوال أخيه جعفر)، و (علمه (عليه السلام) بالغائب)، و (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية).
مهج الدعوات: 331، س 8.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 849.
141 قال: قد استعفى الناس من المطر و استكفوا، فما فائدة خروجهم؟
قال:
لأزيل الشكّ عن الناس و ما وقعوا فيه من هذه الورطة التي أفسدوا فيها عقولا ضعيفة.
فأمر الخليفة الجاثليق و الرهبان أن يخرجوا أيضا في اليوم الثالث على جاري عادتهم، و أن يخرجوا الناس.
فخرج النصارى و خرج لهم أبو محمّد الحسن و معه خلق كثير، فوقف النصارى على جاري عادتهم يستسقون إلّا ذلك الراهب مدّ يديه رافعا لهما إلى السماء، و رفعت النصارى و الرهبان أيديهم على جاري عادتهم، فغيمت السماء في الوقت و نزل المطر.
فأمر أبو محمّد الحسن القبض على يد الراهب و أخذ ما فيها فإذا بين أصابعها عظم آدميّ، فأخذه أبو محمّد الحسن و لفّه في خرقة، و قال: استسق!
فانكشف السحاب و انقشع الغيم و طلعت الشمس، فعجب الناس من ذلك و قال الخليفة: ما هذا يا أبا محمّد!؟
فقال:
عظم نبيّ من أنبياء اللّه عزّ و جلّ ظفر به هؤلاء من بعض فنون الأنبياء، و ما كشف نبيّ عن عظم تحت السماء إلّا هطلت بالمطر، و استحسنوا ذلك، فامتحنوه، فوجدوه كما قال.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام