فرجع أبو محمّد الحسن إلى داره بسرّمنرأى، و قد أزال عن الناس هذه الشبهة و قد سرّ الخليفة و المسلمون ذلك.
و كلّم أبو محمّد الحسن الخليفة في إخراج أصحابه الذين كانوا معه في السجن، فأخرجهم و أطلقهم له، و أقام أبو محمّد الحسن بسرّمنرأى بمنزله بها معظّما مكرّما مبجّلا، و صارت صلات الخليفة و إنعامه تصل إليه في منزله إلى أن قضى 142 تغمّده اللّه برحمته.
(ح)- أحواله (عليه السلام) مع الموفّق المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي: أنّه دخل الدار، و قد اجتمع فيها جملة بني هاشم...، فحكوا أنّهم كانوا في مصيبة و حيرة، فهم في ذلك، إذ خرج من الدار الداخلة خادم فصاح بخادم آخر: يا رياش!
خذ هذه الرقعة، و امض بها إلى دار أمير المؤمنين، و أعطها إلى فلان، و قل له: هذه رقعة ____________ الفصول المهمّة: 287، س 8.
عنه إحقاق الحقّ:، س 14، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة:، س 4.
نور الأبصار: 339، س 13، بتفاوت يسير.
الخرائج و الجرائح:، ح 2 باختصار.
عنه إثبات الهداة:، ح 68.
كشف الغمّة:، س 8، نحو ما في الخرائج.
إحقاق الحقّ:، س 13، عن الإشراف على فضل الأشراف للشافعيّ.
الثاقب في المناقب: 575، ح 52 باختصار.
عنه و عن الخرائج، حلية الأبرار، ح 1، و مدينة المعاجز:، ح 2604.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 3، باختصار.
عنه و عن الخرائج، البحار:، ح 37.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام