ينابيع المودّة:، س 1، بتفاوت يسير، عن جواهر النقدين.
الصواعق المحرقة: 207، س 2 بتفاوت.
عنه ينابيع المودّة:، س 19، و مناقب أهل البيت: 293، س 15، و إحقاق الحقّ:، س 15.
الصراط المستقيم:، ح 15، أشار إليه.
قطعة منه في (كونه (عليه السلام) في الحبس)، و (وساطته عند الخليفة لإطلاق المسجونين)، و (قبوله (عليه السلام) هدايا السلطان)، و (إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة)، و (تأثير عظم النبيّ (عليه السلام) في نزول المطر)، و (احتجاجه (عليه السلام) على النصارى).
143 الحسن بن عليّ...
فاستشرف الناس لذلك، ثمّ فتح من صدر الرواق باب، و خرج خادم أسود ثمّ خرج بعده أبو محمّد (عليه السلام)، حاسرا مكشوف الرأس، مشقوق الثياب، و عليه مبطنة بيضاء، و كان وجهه وجه أبيه (عليه السلام)، لا يخطئ منه شيئا.
و كان في الدار أولاد المتوكّل و بعضهم ولاة العهود، فلم يبق أحد إلّا قام على رجله، و وثب إليه أبو محمّد الموفّق فقصده أبو محمّد (عليه السلام)، فعانقه ثمّ قال له: مرحبا بابن العمّ!
و قد كان أبو محمّد (عليه السلام) صلّى عليه قبل أن يخرج إلى الناس، و صلّى عليه لمّا أخرج المعتمد....
(ط)- أحواله (عليه السلام) مع المعتضد الراونديّ (رحمه الله): روي عن رشيق حاجب المادرانيّ، قال: بعث إلينا المعتضد [رسولا]، و أمرنا أن نركب، و نحن ثلاثة نفر، و نخرج مخفّين على السروج، و نجنب آخر، و قال: ألحقوا بسامرّاء، و اكبسوا دار الحسن بن عليّ، فإنّه توفّي، و من رأيتم فيها فأتوني برأسه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام