كنت عند مولاي أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (صلوات الله عليه)...
[و كتب (عليه السلام)]: اللّه الملك الديّان المتحنّن المنّان، ذي الجلال و الإكرام، و ذي المنن العظام، و الأيادي الجسام، و عالم الخفيّات، و مجيب الدعوات، و راحم العبرات، الذي لا تشغله اللغات....
____________ الاحتجاج:، ح 334.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 546.
الخرائج و الجرائح:، ح 7.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 513.
الثاقب في المناقب: 566، ح 507.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 616.
الثاقب في المناقب: 568، ح 511.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 331.
البحار:، ح 5، عن الكتاب العتيق.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 841.
151 (ج)- علم اللّه تبارك و تعالى محمّد يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):...
جعفر بن محمّد بن حمزة، قال: كتبت إلى الرجل (عليه السلام) أسأله أنّ مواليك اختلفوا في العلم: فقال بعضهم: لم يزل اللّه عالما قبل فعل الأشياء، و قال بعضهم: لا نقول لم يزل اللّه عالما، لأنّ معنى يعلم يفعل، فإن أثبتنا العلم فقد أثبتنا في الأزل معه شيئا، فإن رأيت جعلني اللّه فداك!
أن تعلّمني من ذلك ما أقف عليه و لا أجوزه.
فكتب (عليه السلام) بخطّه: لم يزل اللّه عالما تبارك و تعالى ذكره.
(د)- فضل كلام اللّه تعالى على غيره الإربليّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول: إنّ لكلام اللّه فضلا على الكلام كفضل اللّه على خلقه، و لكلامنا فضل على كلام الناس كفضلنا عليهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام