التحريم:.
الأنبياء: و 20.
الأنبياء: - 28.
يوسف:.
الكهف:.
155 من الجنّ و هو الذي قال: وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ.
و قال الإمام (عليه السلام): حدّثني أبي، عن جدّي، عن الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام)، عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ اللّه اختارنا معاشر آل محمّد، و اختار النبيّين، و اختار الملائكة المقرّبين، و ما اختارهم إلّا على علم منه بهم أنّهم لا يواقعون ما يخرجون به عن ولايته، و ينقطعون به من عصمته، و ينضمّون به إلى المستحقّين لعذابه و نقمته.
قالا:
فقلنا: فقد روي لنا: أنّ عليّا (صلوات الله عليه) لما نصّ عليه رسول اللّه بالإمامة، عرض اللّه ولايته على فئام، و فئام من الملائكة، فأبوها، فمسخهم اللّه ضفادع؟
فقال:
معاذ اللّه!
هؤلاء المكذّبون علينا، الملائكة هم رسل اللّه كساير أنبياء اللّه إلى الخلق، أ فيكون منهم الكفر باللّه، قلنا: لا، قال: فكذلك الملائكة، إنّ شأن الملائكة عظيم، و إنّ خطبهم لجليل.
____________ الحجر:.
الاحتجاج:، ح 338.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): 475، س 6، ضمن ح 304.
عنه البحار:، ح 55، و 21 ح 47، قطعتان منه، و البرهان:، س 17، ضمن ح 1.
عيون أخبار الرضا (عليه السلام):، س 5، ضمن ح 1، بتفاوت يسير.
عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ:، ح 620، قطعة منه، و البرهان:، ح 1، قطعة منه، و نور الثقلين:، ح 295، و، ح 36، قطعتان منه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام