الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

سليمان أودعه آصف بأمر اللّه، ففهّمه اللّه ذلك لئلّا يختلف في إمامته و دلالته كما فهم سليمان (عليه السلام) في حياة داود (عليه السلام)، لتعرّف إمامته و نبوّته من بعده لتأكيد الحجّة على الخلق.

الحادي عشر- أحوال سليمان (عليه السلام) و تواضعه مع هدهد: الجزائريّ (رحمه الله):...

أنّ سليمان لمّا سار من مكّة و نزل باليمن، قال الهدهد: إنّ سليمان (عليه السلام) قد اشتغل بالنزول...

فرأى بستانا لبلقيس فمال إلى الخضرة، فوقع فيه فإذا هو بهدهد، فهبط عليه، و كان اسم هدهد سليمان (عليه السلام) يعفور و اسم هدهد اليمن عنقير، فقال عنقير ليعفور: من أين أقبلت؟

و أين تريد؟

قال:

أقبلت من الشام مع صاحبي سليمان بن داود (عليهما السلام)، و قال: و من سليمان ابن داود؟

قال:

ملك الجنّ و الإنس و الطير و الوحوش و الشياطين و الرياح، فمن أين أنت؟

قال:

أنا من هذه البلاد، قال: و من ملكها؟

قال:

امرأة، يقال لها: بلقيس، و إنّ لصاحبكم سليمان ملكا عظيما، و ليس ملك بلقيس دونه، فإنّها ملكة اليمن، و تحت يدها اثني عشر ألف قاعد، فهل أنت منطلق معي حتّى تنظر إلى ملكها؟

قال:

أخاف أن يتفقّدني سليمان في وقت الصلاة إذا احتاج إلى الماء، قال الهدهد اليمانيّ: إنّ صاحبك ليسرّه أن تأتيه بخبر هذه الملكة، فانطلق معه و نظر إلى بلقيس و ملكها، و ما رجع إلى سليمان إلّا وقت العصر.

فلمّا طلبه سليمان، فلم يجده دعا عريف الطيور و هو النسر، فسأله عنه؟

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.