الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال:

أوّه!

و اللّه!

ما للعب خلقنا، و إنّما خلقنا للجدّ لأمر عظيم.

____________ التفسير: 401، ح 272.

يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 588.

174 ثمّ قال: وَ حَناناً مِنْ لَدُنَّا يعني تحنّنا، و رحمة على والديه، و سائر عبادنا، وَ زَكاةً يعني طهارة لمن آمن به و صدّقه، وَ كانَ تَقِيًّا يتّقي الشرور و المعاصي، وَ بَرًّا بِوالِدَيْهِ محسنا إليهما، مطيعا لهما.

وَ لَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا يقتل على الغضب، و يضرب على الغضب.

لكنّه ما من عبد عبد اللّه عزّ و جلّ إلّا و قد أخطأ أو همّ بخطإ ما خلا يحيى بن زكريّا، فإنّه لم يذنب و لم يهمّ بذنب....

و قال: و كان أوّل تصديق يحيى بعيسى (عليهما السلام) أنّ زكريّا كان لا يصعد إلى مريم في تلك الصومعة غيره يصعد إليها بسلّم، فإذا نزل أقفل عليها، ثمّ فتح لها من فوق الباب كوّة صغيرة يدخل عليها منها الريح.

فلمّا وجد مريم قد حبلت ساءه ذلك، و قال في نفسه: ما كان يصعد إلى هذه أحد غيري، و قد حبلت، الآن أفتضح في بني إسرائيل، لا يشكّون أنّي أحبلتها، فجاء إلى امرأته فقال لها ذلك.

فقالت:

يا زكريّا!

لا تخف، فإنّ اللّه لا يصنع بك إلّا خيرا، و ائتني بمريم أنظر إليها، و أسألها عن حالها.

فجاء بها زكريّا إلى امرأته، فكفى اللّه مريم مؤونة الجواب عن السؤال، و لمّا دخلت إلى أختها- و هي الكبرى، و مريم الصغرى- لم تقم إليها امرأة زكريّا فأذن اللّه ليحيى، و هو في بطن أمّه فنخس بيده- في بطنها- و أزعجها و نادى أمّه:

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.