____________ الخبال: الفساد، و يكون في: الأفعال و الأبدان و العقول...
خبله و اختبله: إذا أفسد عقله أو عضوه.
مجمع البحرين:، (خبل).
178 قال الإمام (عليه السلام): فو الذي بعثه بالحقّ نبيّا!
لقد ضحك القوم [كلّهم] بين يدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لا يحتشمونه، و لا يهابونه، يقول بعضهم لبعض: انظروا ما ادّعى، و كيف قد عدا طوره.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
إن كنتم الآن تضحكون، فسوف تبكون، و تتحيّرون إذا شاهدتم ما عنه تخبرون، ألا فمن هاله ذلك منكم، و خشي على نفسه أن يموت أو يخبل، فليقل: «اللّهمّ بجاه محمّد الذي اصطفيته، و عليّ الذي ارتضيته، و أوليائهم الذين من سلم لهم أمرهم اجتبيته، لمّا قوّيتني على ما أرى».
و إن كان من يموت هناك ممّن (تحييه و تريد إحياءه)، فليدع [له] بهذا الدعاء ينشره اللّه عزّ و جلّ و يقوّيه.
قال (عليه السلام):
فانصرفوا و اجتمعوا في ذلك الموضع، و جعلوا يهزأون بمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و قوله: إن تلك الجذوع تنقلب أفاعي.
فسمعوا حركة من السقف، فإذا تلك الجذوع انقلبت أفاعي، و قد ولّت رءوسها عن الحائط، و قصدت نحوهم تلتقمهم، فلمّا وصلت إليهم كفّت عنهم، و عدلت إلى ما في الدار من أحباب، و جرار، و كيزان، و صلايات و كراسيّ، و خشب، و سلاليم، و أبواب، فالتقمتها و أكلتها.
____________ تعدّي طوره: تجاوز حدّه و حاله التي تليق به.
مجمع البحرين:، (طور).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام