السابع- شهادة البقرة برسالته (صلى الله عليه و آله و سلم): الحضينيّ (رحمه الله): عن أبيه حمدان بن الخصيب، عن أحمد بن الخصيب، قال: كنّا بالعسكر و نحن مرابطون لمولانا أبي الحسن، و سيّدنا أبي محمّد (عليهما السلام) قال: لمّا أظهر اللّه دينه، و دعا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى اللّه، كانت بقرة في نخل بني سالم، فدلّت عليه البقرة و آذنت باسمه، و أفصحت بلسان عربيّ مبين- في جميع آل ذريح- فقالت: يا آل ذريح!
صائح يصيح بأن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا رسوله حقّا.
فأقبل آل ذريح إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فآمنوا به، و كانوا أوّل العرب إسلاما و إيمانا، و طاعة للّه عزّ و جلّ و لرسوله.
الثامن- أنّه (صلى الله عليه و آله و سلم) المراد من قوله تعالى كَمِشْكاةٍ: حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله):...
محمّد بن درياب الرقاش، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليهما السلام) أسأله عن ال كَمِشْكاةٍ....
____________ إكمال الدين و إتمام النعمة: 409، ح 8.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 346.
هو الحسين بن حمدان، اختلف في: لقبه، ففي الخلاصة: الحضينيّ، و في الفهرست لابن النديم و لسان الميزان: الخصيبيّ.
الهداية الكبرى: 54، س 7.
قطعة منه في (كان له (عليه السلام) مرابطون).
189 فوقّع (عليه السلام): المشكاة قلب محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)....
التاسع- أنّه (صلى الله عليه و آله و سلم) المراد من رحمة اللّه تعالى:
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام