التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قوله عزّ و جلّ: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ من صفة محمّد و صفة عليّ و حليته....
[قال:] و الذي أنزلناه من [بعد] الهدى هو ما أظهرناه من الآيات على فضلهم و محلّهم، كالغمامة التي كانت تظلّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في أسفاره.
و المياه الأجاجة التي كانت تعذّب في الآبار و الموارد ببصاقه.
و الأشجار التي كانت تتهدّل ثمارها بنزوله تحتها.
و العاهات التي كانت تزول عمّن يمسح يده عليه، أو ينفث بصاقه فيها....
ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: إِلَّا الَّذِينَ تابُوا من كتمانه وَ أَصْلَحُوا أعمالهم و أصلحوا ما كانوا أفسدوه بسوء التأويل فجحدوا به فضل الفاضل و استحقاق المحقّ وَ بَيَّنُوا ما ذكره اللّه تعالى من نعت محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و صفته، و من ذكر عليّ (عليه السلام) و حليته، و ما ذكره رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ أقبل توبتهم وَ أَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
____________ تحف العقول: 487، س 18.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 700.
التفسير: 570، ح 333.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 598.
192 الثالث عشر- كيفيّة الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و ثمرتها: ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): و قال [أبو محمّد العسكريّ] (عليه السلام)...
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام