____________ التفسير: 24 ح 120.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 562.
218 ترشدوا إلى صراط الذين أنعم عليهم بالإيمان باللّه و تصديق رسوله، و بالولاية لمحمّد و آله الطاهرين و أصحابه الخيّرين المنتجبين، و بالتقيّة الحسنة التي يسلم بها من شرّ عباد اللّه، و من الزيادة في آثام أعداء اللّه و كفرهم، بأن تداريهم و لا تعزيهم بأذاك و أذى المؤمنين، و بالمعرفة بحقوق الإخوان من المؤمنين.
فإنّه ما من عبد و لا أمة و الى محمّدا و آل محمّد (عليهم السلام)، و عادى من عاداهم إلّا كان قد اتّخذ من عذاب اللّه حصنا منيعا، و جنّة حصينة....
الرابع و الثلاثون- اشتراط الإيمان بمعرفة ولايتهم (عليهم السلام): ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله):...
قال أبو هاشم:
فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى اللّه وليّه من جزيل ما حمله.
فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ، و قال: الأمر أعجب ممّا عجبت منه، يا أبا هاشم!
و أعظم، ما ظنّك بقوم من عرفهم عرف اللّه، و من أنكرهم أنكر اللّه، و لا يكون مؤمنا حتّى يكون لولايتهم مصدّقا، و بمعرفتهم موقنا.
الخامس و الثلاثون- فضل الصلاة على محمّد و آله (عليهم السلام): التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ...
وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ...
و استعينوا أيضا بالصلوات الخمس، و بالصلاة على محمّد و آله الطيّبين ____________ معاني الأخبار: 36، ح 9.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام