____________ الاحتجاج:، ح 13.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 690.
التفسير: 283، ح 141.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 576.
229 و إذ أخذنا ميثاقكم أن تقرّوا به، و أن تؤدّوه إلى أخلافكم، و تأمروهم أن يؤدّوه إلى أخلافهم إلى آخر مقدّراتي في الدنيا ليؤمننّ بمحمّد نبيّ اللّه، و يسلمنّ له ما يأمرهم [به] في عليّ وليّ اللّه عن اللّه، و ما يخبرهم به [عنه] من أحوال خلفائه بعده القوّامين بحقّ اللّه، فأبيتم قبول ذلك، و استكبرتموه.
وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ الجبل أمرنا جبرئيل أن يقطع من جبل فلسطين قطعة على قدر معسكر أسلافكم فرسخا في فرسخ، فقطعها و جاء بها، فرفعها فوق رءوسهم....
قال اللّه عزّ و جلّ:
خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ من هذه الأوامر و النواهي من هذا الأمر الجليل من ذكر محمّد، و عليّ، و آلهما الطيّبين....
الحادي و الأربعون- أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) الشموس المضيئة: التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): فلمّا بهر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) هؤلاء اليهود بمعجزته....
قالوا:
يا محمّد!
قد آمنّا بأنّك الرسول الهادي المهديّ، و أنّ عليّا أخاك هو الوصيّ و الوليّ...، فأظهر اللّه تعالى محمّدا رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) على سوء اعتقادهم، و قبح [أخلاقهم و] دخلاتهم، و على إنكارهم على من اعترف بما شاهده من آيات محمّد، و واضح بيّناته، و باهر معجزاته.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام