التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): لمّا توعّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) اليهود و النواصب في جحد النبوّة و الخلافة، قال مردة اليهود و عتاة النواصب: من هذا الذي ينصر محمّدا و عليّا على أعدائهما؟
فأنزل اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ...
لَآياتٍ دلائل واضحات لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يتفكّرون بعقولهم أنّ من هذه العجائب من آثار قدرته، قادر على نصرة محمّد، و عليّ، و آلهما (عليهما السلام) على من تأذّاهما، و جعل العاقبة الحميدة لمن يواليه، فإنّ المجازاة ليست على الدنيا، و إنّما هي [على] الآخرة التي يدوم نعيمها، و لا يبيد عذابها.
التاسع و الأربعون- أنّ النوم لا يغيّر من الأئمّة (عليهم السلام) شيئا: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):...
عن الأقرع، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله عن الإمام هل يحتلم، و قلت في نفسي بعد ما فصل الكتاب: ____________ رجال الكشّيّ: 574، ح 1087.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 447.
التفسير: 575، ح 338.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 600.
234 الاحتلام شيطنة، و قد أعاذ اللّه تبارك و تعالى أولياءه من ذلك.
فورد الجواب: حال الأئمّة في المنام حالهم في اليقظة، لا يغيّر النوم منهم شيئا، و قد أعاذ اللّه أولياءه من لمّة الشيطان كما حدّثتك نفسك.
الخمسون- طاعة الجنّ لهم (عليهم السلام):
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام