الهداية الكبرى: 344، س 21.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 321.
246 أما أنّ المقرّ بالأئمّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) المنكر لولدي، كمن أقرّ بجميع أنبياء اللّه و رسله، ثمّ أنكر نبوّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
و المنكر لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كمن أنكر جميع أنبياء اللّه لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، و المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا....
الراونديّ (رحمه الله):...
أحمد بن محمّد بن مطهّر، [قال:] كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد (عليه السلام)- من أهل الجبل- يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى (عليه السلام) أتولّاهم أم أتبرّأ منهم؟
فكتب (عليه السلام) إليه:...
إنّ جاحد أمر آخرنا جاحد أمر أوّلنا، و الزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا....
الخامس و الستّون- نجاسة بعض الجلود لعدم الإقرار بإمامتهم (عليهم السلام): الحضينيّ (رحمه الله): عن أبي الحسن عاصم الكوفيّ، و كان محجوبا، قال: دخلت على أبي محمّد الحسن (عليه السلام)....
فقال:
يا عليّ!
إنّ هذا الذي منه الخفّ جلد ملعون نجس رجس، لم يقرّ بإمامتنا، و لا أجاب دعوتنا، و لا قبل ولايتنا....
____________ إكمال الدين و إتمام النعمة: 409، ح 8.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 346.
الخرائج و الجرائح: ح 38.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 838.
الهداية الكبرى: 335، س 18.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 297.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام